اكتب ما تود البحت عنه و اضغط Enter

الخميس، 2 يوليو 2026

اسبانيا تضرب بقوة وتضع قدما في ربع نهائي مونديال 2026 على حساب النمسا

اسبانيا ضد النمسا

 

الخبر اليقين


في ليلة كروية سادها الصخب الجماهيري وشهدت توهج "لاروخا"، نجح المنتخب الإسباني في حجز بطاقة العبور إلى دور الـ16 من نهائيات كأس العالم 2026، بعد فوزٍ مقنع ومستحق على نظيره النمساوي بثلاثية نظيفة، في المواجهة التي احتضنها ملعب لوس أنجلوس بكاليفورنيا.


ميكيل أويارزابال.. سيمفونية التهديف


لم تكن مجرد مباراة عادية، بل كانت ليلة "ميكيل أويارزابال" بامتياز. اللاعب الذي عرف كيف يفكك شفرات الدفاع النمساوي المتكتل، افتتح التسجيل في الدقيقة 36 بعد تمريرة متقنة وضعت الكرة في شباك الحارس النمساوي، ليشعل المدرجات ويمنح الأفضلية لكتيبة المدرب الإسباني.


ومع انطلاق صافرة الشوط الثاني، حاول المنتخب النمساوي استعادة التوازن، لكن الانضباط التكتيكي للإسبان كان حاضرا، وفي الدقيقة 66، باغت بيدرو بورو الدفاع بتسديدة صاروخية سكنت الشباك، لتصبح النتيجة 2-0، وتعلن عن بداية النهاية لأحلام النمساويين في العودة.


وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها، عاد أويارزابال ليؤكد تفوقه بتسجيل هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده في الدقيقة 89، مؤمنا تأهلا لا غبار عليه.


أرقام تعكس الهيمنة


الاستحواذ: بسط الإسبان سيطرتهم المطلقة على الكرة، مع حرمان النمسا من أي محاولة حقيقية للتهديد.


  • الدفاع الحديدي: لم تكتفِ إسبانيا بالهجوم، بل قدمت درساً في الصلابة الدفاعية، حيث حافظ الحارس "أوناي سيمون" على نظافة شباكه للمباراة الخامسة على التوالي، وهو رقم قياسي يعزز من ثقة الفريق في طريقهم نحو اللقب.


  • غياب النمسا الهجومي: خرج المنتخب النمساوي من اللقاء دون أن يسجل أي تسديدة مباشرة على المرمى، مما يعكس الضغط العالي الذي مارسته إسبانيا في مختلف أرجاء الملعب.


  • إسبانيا تنهي "عقدة الإقصائيات"

  • بهذا الانتصار الكبير، يرسل المنتخب الإسباني رسالة قوية لكل المنافسين بأن "عقدة" الأدوار الإقصائية التي طاردت الفريق منذ مونديال 2010 قد ولت إلى غير رجعة. الفوز اليوم لم يكن مجرد عبور، بل كان استعراضاً للقوة والذكاء التكتيكي.


وماذا بعد؟

بينما يغادر المنتخب النمساوي البطولة برؤوس مرفوعة بعد مشوار مشرف، تتجه الأنظار الآن نحو دالاس، حيث ستكون إسبانيا على موعد مع مواجهة من العيار الثقيل في دور الـ16 يوم 6 يوليو، بانتظار الفائز من قمة البرتغال وكرواتيا.

في لوس أنجلوس، أثبتت إسبانيا أنها لم تأتِ للمشاركة فحسب، بل للمنافسة على الذهب، وسط طموحات جماهيرية متصاعدة لرؤية "الماتادور" يعيد أمجاد الماضي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق